السلام في قلب الإنسان هو الذي يخلق السلام في العالم

مدخل   الصفحة الرئيسية   نظرة فلسفية    طرق الوصول إلى السلام الداخلي     أفكار     معرض السلام   من البادئ  

 

بين جنبات كل كائن حي ينبض بالحياة توجد طاقة. انك مدعو للتبصر بالحياة ودراسة الطبيعة سوية معنا. من خلال القيام بذلك, سنجد سبلا مشتركة يتفق عليها كل بني البشر. تلك هي الأشياء المشتركة بين أفراد الجنس البشري.

 إننا نعني من وراء ذلك بان حلولا جديدة للتحديات التي تواجه العالم موجود في الواقع أمامنا مباشرة, إذا ما خصصنا وقتا لكي نتوقف ومن ثم نفسح المجال للتفكير بطريقة مختلفة.

 لقد أظهرت الأبحاث التي يستند إليها هذا الموقع الالكتروني بان الآلية التي تتكون من خلالها المعاناة والتصرفات غير العادلة في أرجاء العالم تكون كامنة في أعماق كل إنسان. تعتبر عواطفنا هي المحرك الدافع للسلوك الذي يقوم به كل أفراد الجنس البشري, وينطبق ذلك على كل من التصرفات الايجابية والسلبية على حد سواء.   

 لقد أعلنا بان عام 2012 هو عام التسامح. نعني بذلك بأننا يجب أن نحاول مساعدة أنفسنا على التسامح واعتبار ذلك جزئا أساسيا في العمل من اجل السلام. من الناحية الواقعية فان أول ما يجب أن نبدأ به هو تعليم ذلك لأنفسنا!

 

عندما نتبصر في العالم الواسع من حولنا سنجد الكثير من التمايز وكيل التهم ضد الآخرين والجشع والرغبة في الانتقام والاستكبار والتعطش للسلطة, وتعتبر هذه الأمور من مسببات العنف والحروب.

إن جميع هذه الكلمات هي تعبير عن أحاسيس, فلماذا  نركز بشكل قليل على الأحاسيس عندما نريد إيجاد حلول لمشاكلنا؟ أليس من الأجدر أن نجد الجواب من خلال تغيير نمط تفكيرنا؟

هل يمكن مساعدة الأمم في أن تجد للإنسان طرقا للتخلص من الذكريات الأليمة؟ هل يمكن مساعدة الأمم والمجاميع المتصارعة  على تبادل الغفران فيما بينها من خلال البدء بالفرد الواحد؟

 إن الأحاسيس هي القوة الدافعة في سلوك جميع بني البشر, وينطبق ذلك على الاتجاهات السلبية والايجابية على حد سواء.

 إذا كنا نود فعلا أن نخلق عالما مفعما بالعدل والسلام, فينبغي إذا التخلص من بعض الأحاسيس مثل الجشع والكراهية  والمرارة وعقد النقص والشعور بالذنب والعار وما إلى ذلك, لان من شان هذه الأحاسيس أن تجعلنا نتبادل اللوم فيما بيننا مما يؤدي إلى إذكاء نار الصراعات. يمكننا فعلا أن نتخلص من مثل هذه الأحاسيس عندما نعرف الطريقة لفعل ذلك.

 لقد بينت الدراسات الفلسفية بان:

 ·         الطاقة التي تحرك جميع الكائنات الحية هي طاقة متشابهة في كل كائن بشري بغض النظر عن الدين   أو لون البشرة.

·         الطاقة التي تجعل الحياة تدب فينا تتقبلنا في وضعيتنا التي نحن عليه, وفي المكان الذي نعيش فيه, كما تتقبل أي أمر نفعله. هذه الطاقة تتقبل كل ما نتخذه من قرارات وتقدم لنا على الدوام فرصا جديدة.

·         الطاقة التي تمنحنا الحياة لا تقوم بالحكم المسبق... بل يجب أن ندرك بأننا نحن من نحكم بشكل مسبق على أنفسنا وعلى الآخرين.

·         الطاقة الموجودة بين ثنايا كل كائن ينبض بالحياة لا تقوم بخلق الصراعات ولا تقدم مصلحة طرف على حساب طرف آخر...

·         كل كائن بشري هو جزء من الإنسانية, لذلك فان خيار كل فرد يلعب دورا للجميع.

لذلك, يجب أن يكون البدء بأنفسنا من اجل خلق عالم أفضل.  

 

كيف سيكون شكل العالم إذا ما قمنا بـ

·           أن نتقبل أنفسنا كما هي عليه وان نتقبل الآخرين بالحالة التي هم عليها.

·           أن نرى أنفسنا والآخرين وكأننا "الخلايا" المكونة لـ "جسد البشرية" حيث يكون كل شخص مختلفا عن الآخر ويضطلع كل منهم بمهمة تختلف عن الآخرين كما تكون قدراته وإمكانياته مختلفة عن الآخرين.

·           أن نغفر لأنفسنا ونسال الآخرين أن يغفروا لنا.

·           أن نغفر للآخرين من خلال النظر إلى الأمور من منظور أعلى حيث ننظر إلى حياة الآخرين على أنها رحلة في هذه الحياة, تماما مثلما ننظر إلى أنفسنا, وأن كل فرد يحمل معه "أمتعته" والتي تجعله يتصرف بهذه الطريقة أو تلك.

·           أن نرى التجمعات البشرية على أنها ذات قيمة وان ننظر إليها على إنها مصدر للسعادة والتطور المتبادل.

·           عدم النظر إلى ما مضى من الآلام وان نتعلم الحكمة مما نحياه ألان.

التخلص من الخوف المتبادل فيما بيننا.  

السلام في قلب الإنسان هو الذي يخلق السلام في العالم

      Contact